مكي بن حموش
115
مشكل اعراب القرآن
294 - قوله تعالى : لَمْ يَتَسَنَّهْ - 259 - يحتمل أن يكون معناه : لم يتغير ريحه ، من قولهم : تسنّى « 1 » الطّعام ، إذا تغيّر ريحه أو طعمه ، فيكون أصله « يتسنّن » على « يتفعّل » بثلاث نونات ، فأبدل من الثالثة ألفا لتكرّر الأمثال وهو النونات ، فصار « يتسنّى » ؛ فحذف « 2 » الألف للجزم ، فبقي « يتسنّ » ، فجيء بالهاء لبيان حركة النون في الوقف « 3 » ، ويحتمل أن يكون معناها : لم تغيره السنون ، فتكون الهاء فيه أصلية « 4 » ، لام الفعل ؛ لأنّ أصل سنة « سنهة » ويكون سكونها للجزم ، فلا يجوز حذفها في الوصل ولا الوقف « 5 » . 295 - قوله تعالى : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ - 260 - العامل في « إِذْ » فعل مضمر تقديره : واذكر يا محمد إذ قال إبراهيم . 296 - قوله تعالى : كَيْفَ تُحْيِ - 260 - « كَيْفَ » في موضع نصب ، وهي سؤال عن حال ، تقديره : ربّ أرني بأي حال تحيي الموتى ؟ . 297 - قوله تعالى : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - 260 - اللام متعلّقة بفعل مضمر ، تقديره : ولكن سألتك ليطمئنّ قلبي ، أو ولكن أرني ليطمئنّ قلبي . 298 - قوله تعالى : عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً - 260 - أي على كلّ جبل من كل واحد جزأ ، وذلك أعظم في القدرة . 299 - قوله تعالى : سَعْياً - 260 - مصدر في موضع الحال .
--> ( 1 ) في الأصل : « سنّ » . ( 2 ) في ( ح ، ظ ، ق ) : « فحذفت » . ( 3 ) في الأصل : « لبيان الحركة في النون في الوقف » . ( 4 ) في اللسان : « الهاء أصلية من قولك : بعته مسانهة ، تثبت وصلا ووقفا ، ومن وصله بغير هاء جعله من : المساناة ، لأن لام ( سنة ) تعتقب عليها الهاء والواو . . . » . ( 5 ) انظر : معاني القرآن ، للفراء 1 / 172 ؛ وإعراب القرآن ؛ للنحاس 1 / 284 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن 1 / 64 ؛ والبيان 1 / 171 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 293 ؛ والكشف 1 / 307 .